أمسية رمضانية مميزة تجمع أسرة معهد تيودور بلهارس على مائدة إفطار واحدة تعزيزًا لروح الإنتماء والترابط.

في أجواء رمضانية عامرة بروح الود والتآخي، وتأكيدًا على قيم الإنتماء والعمل بروح الفريق الواحد، نظم معهد تيودور بلهارس للأبحاث مأدبة إفطار رمضانية جماعية للسادة العاملين به، في البهو الرئيسي للمعهد، بحضور قيادات المعهد وأعضاء الهيئة البحثية والعاملين من مختلف القطاعات، في أمسية إتسمت بالألفة والروح الأسرية التي تعكس طبيعة العلاقة بين جميع أبناء المؤسسة.

أقيمت مأدبة الإفطار تحت رعاية الأستاذ الدكتور أحمد عبد العزيز مدير المعهد ورئيس مجلس الإدارة، الذي حرص على مشاركة العاملين هذه المناسبة الرمضانية، وتقديم التهنئة لهم بمناسبة شهر رمضان المبارك، مؤكدًا أن تنظيم الإفطار الجماعي يأتي في إطار حرص إدارة المعهد على تعزيز بيئة عمل إيجابية قائمة على التواصل الإنساني وروح التعاون بين جميع العاملين. وأشار سيادته إلى أن هذه اللقاءات تمثل فرصة لتقوية الروابط الإجتماعية وترسيخ روح الإنتماء، بما يسهم في خلق مناخ عمل متكامل يجمع مختلف فئات وقطاعات المعهد تحت مظلة واحدة، مؤكدًا أن نجاح أي مؤسسة علمية لا يقوم فقط على إنجازاتها البحثية، بل يرتكز أيضًا على قوة العلاقات الإنسانية التي تربط أفرادها وتدفعهم للعمل كفريق مترابط لتحقيق التميز والتقدم، بما يسهم في الإرتقاء بمستوى الأداء وتحقيق أعلى معايير الجودة في العمل البحثي والخدمي.

ومن جانبهم، أعرب السادة العاملون بالمعهد عن سعادتهم بهذه المبادرة التي جمعتهم في أجواء رمضانية مميزة وأتاحت لهم فرصة اللقاء خارج إطار ضغوط العمل اليومية، مؤكدين أن مثل هذه الفعاليات تسهم في توطيد علاقات الزمالة وتعزيز روح التعارف والتواصل بين العاملين. ووجه العاملون الشكر للأستاذ الدكتور أحمد عبد العزيز على تنظيم هذا اللقاء الذي يعكس نهجًا حضاريًا وقيادة داعمة تحرص على إشراك أبناء المعهد في مختلف المناسبات والفعاليات الإجتماعية، بما يعزز شعورهم بالإنتماء ويقوي روابط المحبة والتعاون بينهم.

واختتمت الأمسية الرمضانية بتبادل التهاني والدعوات بأن يديم الله روح الأخوة والتعاون بين جميع أبناء المعهد، وأن يوفقهم لمواصلة مسيرة العمل والإنجاز، في ظل بيئة عمل يسودها الإحترام والتقدير المتبادل، تدفع الجميع نحو المزيد من العطاء والتميز لخدمة رسالة المعهد العلمية والبحثية، بما يعزز من مكانة معهد تيودور بلهارس للأبحاث كمؤسسة علمية وبحثية رائدة تخدم المجتمع وتدعم مسيرة البحث العلمي في مصر.